أشهر الخطابات في قاعات الأمم المتحدة
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 05 ديسمبر 2022

يحفل تاريخ الأمم المتحدة -بوصفها منبراً دولياً- بخطابات تاريخية شهدتها المنصة الرخامية للجمعية العامة للأمم المتحدة على مدار ثمانين عاماً مضت، سجّلت مواقف حاسمة أو علامات فارقة، إضافة الى العديد من التصرفات الغريبة والأفعال المثيرة.

المندوب الفلبيني – “كعب حذاء خروتشوف”

أثناء إلقاء المندوب الفلبيني خطاباً ندد فيه بـ”الإمبريالية السوفيتية”، خلع الرئيس السوفيتي نيكيتا خروتشوف حذاءه وراح يطرق بكعبه على الطاولة احتجاجاً على الخطاب.

“سيدي الرئيس، فلتوجّه ربيب الإمبريالية الأميركية هذا الى الالتزام بالنظام”

تشي جيفارا – “الموت أو الوطن”

ألقى الثائر “تشي جيفارا” خطاباً أمام الجمعية العامة دافع فيه عن حقوق الضعفاء، وانتقد قدرة الأمم المتحدة على مواجهة السياسة الوحشية ونظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وسوء معاملة الإمبريالية -الأمريكية- للهنود الحمر. في نهاية خطابه، أطلق جيفارا عبارة “الأرض أو الموت” في إشارة الى استمراره في ثورته، وانتهى خطابه بتصفيق حاد.

ياسر عرفات – “الغصن الأخضر”

بعد طلب حركة عدم الانحياز دعوته لإلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعا ياسر عرفات الى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، قبل أن يطلق تحذيره الشهير: “لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي”.

معمر القذافي – “تمزيق ميثاق الأمم المتحدة”

بعد مضي 40 عاماً في السلطة، ألقى معمر القذافي خطاباً للمرة الأولى أمام الجمعية العامة عام 2009 استمر نحو 100 دقيقة، قدّم فيه مظالم امتدت تورايخها على مدى نصف قرن، وتضمنت ادعاء وقوف الولايات المتحدة خلف تفشّي إنفلونزا الخنازير، وتسترها على قاتل جون كينيدي. انهار المترجم الفوري بعد ترجمة نحو 75 دقيقة من الخطاب.

“هذا ليس مجلس الأمن، وإنما يجب أن يسموه مجلس الإرهاب”.

فيدل كاسترو – “فلسفة الحرب وفلسفة النهب”

ألقى الزعيم الكوبي “فيدل كاسترو” خطابه الأول أمام الأمم المتحدة وأطلق عليه “فلسفة الحرب ستزول بعد زوال فلسفة النهب”، استعرض فيه أهداف الثورة الكوبية، وشنّ هجوماً حاداً على الرئيس الأميركي وقتذاك جون كينيدي ووصفه بـ”الجاهل”، إضافة الى تحذير واشنطن من مهاجمة “كوبا الثورية”. بلغ خطابه نحو أربع ساعات ونصف، ليصبح الخطاب الأطول أمام الأمم المتحدة.

هوغو تشافيز – “الشيطان والكبريت”

صعد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الى منبر الأمم المتحدة في اليوم التالي لإلقاء الرئيس الأميركي “جورج دبليو بوش” خطابه، وكرّر وصف “بوش” بالشيطان مفتعل الحروب.

“كان الشيطان يتحدث هنا يوم أمس، ولا تزال رائحة الكبريت التي تعبق منه تفوح في المكان”

ألقى “تشافيز” خطاباً آخر عام 2011 قال فيه: “صار المنبر خالياً من رائحة الكبريت”، إشارة الى بداية عهد جديد برئاسة باراك أوباما.

كريشنا مينون – “خطاب التكتيك”

ألقى السفير الهندي كريشنا مينون عام 1957 خطاباً أمام مجلس الأمن تناول فيه مشكلة إقليم كشمير مع باكستان نحو 8 ساعات كاملة، ولم يتوقف حتى أُغشي عليه ونُقل بعدها الى المستشفى حيث عولج وعاد ليواصل خطابه لساعة أخرى! .. كان الخطاب مجرد تكتيك لتأخير التصويت على قرار يتعلق بالإقليم المتنازع عليه.