السيارات اليابانية تفقد بريقها
الأخبار - تم النشر بتاريخ 18 يناير 2023

صناعة السيارات تشهد أكبر تحول لها منذ سنوات؛ وشعبية السيارات اليابانية في تراجع غير مسبوق بعد أن كانت المفضلة عالمياً لعقود من الزمن، ومثلت أكثر من ثلث مبيعات السيارات الجديدة في الولايات المتحدة، وتهيمن على الأسواق من جنوب شرق آسيا الى أفريقيا، فما السبب؟ .. توجه عالمي متزايد نحو السيارات الكهربائية وضغوطات المنظمات غير الحكومية المدافعة عن البيئة.

“لم يتمكن أي صانع سيارات من مواكبة الطلب الاستهلاكي المتزايد على السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات، لكن تويوتا لم تحاول حتى تلبيته” .. منظمة بابليك سيتيزن الأمريكية للدفاع عن حقوق المستهلك

أرباح صناع السيارات العالمية بلغت 2.25 تريليون دولار في عام 2022، تترأسها شركة تسلا الأمريكية وفولكسفاكن الألمانية، مع غياب واضح للشركات اليابانية عن المراكز العشرين الأولى، ما يضعها على هامش قطاع السيارات الأسرع نمواً. مبيعات السيارات التي تعمل بالبطاريات نمت بنحو 80% في عام 2022 بينما انخفض إجمالي المبيعات بنحو 4%.

“السيارات الكهربائية أصبحت جزءاً من الصناعة، وحتى الآن اليابانيون يتخلفون عن الركب” .. كولين ماكيراشر – محلل في قطاع النقل

غياب اليابان عن فئة السيارات الكهربائية أمر “محيّر” بسبب بدايتهم المبكرة مع السيارات الصديقة للبيئة، خاصة مع سيارة “تويوتا بريوس” الهجينة وسيارة “نيسان ليف” التي تعمل بالكهرباء بالكامل، لكن المبيعات الفاترة أثرت على الحماس تجاه طرازات السيارات الكهربائية، والأفكار السائدة حينها بأن ثورة البطاريات ستحدث ببطء شديد، ما أدى بالشركات اليابانية الى التركيز على خلايا الوقود الهيدروجينية وهي تقنية ناشئة يمكن أن تكون صديقة للبيئة أكثر من المركبات الكهربائية.