المنزل النظيف: وصفة جيدة لتحسين المزاج
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 21 يناير 2023

الحفاظ على المنزل نظيفا ومنظما يُعد ثمنا زهيدا لتعزيز عافيتنا العقلية، إذ توجد علاقة تبادلية بين حالتنا الداخلية والبيئة الخارجية التي تحيط بنا.

الشعور بالنظام والقدرة على السيطرة
البيئة المحيطة بنا مثل وعاء لحالاتنا النفسية والعاطفية، فعندما نشعر بالنظام في بيئتنا الخارجية، فإننا نقدر على التحكم في مشاعرنا الداخلية، وعلى العكس من ذلك، تبدأ طاقتنا في التسرب، ونفقد السيطرة.

أجواء الألفة والاستقرار
يحافظ روتين النظافة والترتيب في المنزل على رونق الأدوات والأشياء، ويمنحنا الشعور بالوضوح والألفة والمزيد من الثقة.

إطلاق الإندورفين
الجهد البدني في التنظيف “قد يؤودي الى إطلاق هرمون الإندورفين، المفيد للغاية لتسكين الألم، وتقليل التوتر، وتعزيز الرفاهية بشكل عام”.

تحسين التركيز
التخلص من التكدس الفوضوي يتيح للدماغ التركيز على الأولويات والمهام الأساسية، الواحدة تلو الأخرى.

التحكم في العواطف
عملية التنظيف والترتيب تحتاج بعض الوقت، مما يشعرنا بالهدوء النفسي ويساعدنا في مواجهة المواقف العصيبة الصعبة، واستكشاف العواطف والتحكم فيها.