بعض أشهر الجواسيس في القرن العشرين
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 24 يناير 2023

استعرضت صحيفة لاكروا (La Croix) الفرنسية، عددا من الجواسيس الذين اعتقلوا لقيامهم بنقل معلومات لصالح دولة منافسة، في سياق عمل يتكرر كثيرا منذ تنصيب حكومة تايوانية منافسة للبر الصيني بعد استقلاله عام 1949 ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية وبدء الحرب الباردة.

جوليوس وإثيل روزنبرغ .. جواسيس القنبلة
أثناء الحرب الباردة، اتُهم زوجان من نيويورك هما جوليوس وإثيل روزنبرغ بإرسال بيانات سرية الى النظام السوفياتي حول تصنيع الأسلحة الذرية. وقبض عليهما عام 1950 وسجنا ثم حُكم عليهما بالإعدام رغم إنكارهما، وأُعدما عام 1953، ليكونا الغريبين الوحيدين الذين أُعدما بتهمة التجسس في الغرب بعد الحرب العالمية الثانية.

جورج إيستر
تتعلق قضية جورج إيستر بمسؤول فرنسي كبير اقترب منه العديد من ضباط المخابرات السوفياتية أثناء وجوده في الجزائر، وقدم لهم خلال 20 عاماً معلومات تتعلق بحلف شمال الأطلسي مقابل مبالغ مالية قبل أن يتم القبض عليها عام 1963، وقد حكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة الخيانة قبل أن يتم العفو عنه عام 1970.

فيرويل .. الجاسوس السوفياتي المزدوج
عاد فلاديمير فيتروف، مجند جهاز الاستخبارات الروسي الذي عاش في فرنسا 5 سنوات، الى موسكو في السبعينات، وقرّر التعاون مع مديرية مراقبة الأراضب. ونقل العديد من الوثائق التي تسمح بالكشف عن هوية الجواسيس السوفيات في العديد من البلدان الغربية. قبل أن يُعتقل عام 1982 ويحكم عليه بالإعدام ثم يُعدم في عام 1985.

خماسية كامبردج .. أرستقراطيون لصالح السوفيات
يشير مصطلح “خماسية كامبردج” الى شبكة من عدة طلاب جنّدتهم المخابرات السوفياتية في جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة بعد الحرب العالمية الأولى، وعملوا لصالحها مدة تقارب 30 عاماً، وهم من الأرستقراطية البريطانية.

آنا مونتيس .. جاسوسة خانتها عائلتها
ساعدت الجاسوسة الأميركية آنا مونتيس في نقل معلومات سرية الى الحكومة الكوبية منذ أن كانت طالبة وموظفة في وكالة المخابرات الدفاعية الأميركية (1984 و 2001) من بين الوثائق التي قدمتها للحكومة الكوبية هويات 4 جواسيس أمريكيين في كوبا ومواقع معسكر للجيش الأميركي في سلفادور. إلا أن شقيقيها، وهما من عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي، ساعدا في كشف حقيقتها، ليحكم عليها في 2002 بالسجن 25 عاماً، لكن أُطلق سراحها العام الماضي.

نوشير جواديا .. تجسس في هاواي
مهندس هندي أميركي متهم بنقل بيانات تكنولوجية حساسة الى العديد من البلدان، من ضمنها الصين وألمانيا وإسرائيل وسويسرا، وقد اكتشف المحققون الفدراليون عام 2005 أدلة في مكان إقامة نوشير جواديا في هاواي على أنه كان يتعاون مع النظام الصيني لمساعدته في تطوير صورايخ كروز، واعترف بالذنب، وحكم عليه بالسجن 32 عاماً سنة 2011.

تشي ماك .. الوكيل المثالي النائم
مواطن صيني الأصل ومهندس تجنّس بأميركا، وعمل في صناعة الدفاع الأميركية في كاليفورنيا، تم إدماجه في سياق مهمة مخطط لها في وقت مبكر من السبعينيات في شركة أميركية. وصل الى الخطط الحساسة للسفن والغواصات والأسلحة البحرية، ومن ثم نقلها الى الحكومة الصينية، قبل أن ترصده المخابرات الأميركية عام 2008، ويحكم عليه بالسجن 24 عاماً ونصف العام.